غانا-٢١١٣ بجد يا نامبا، أول محاولة. ١٣٧٠ وبينما كنت أشعر بالإحباط من إخفاقاتي المتكررة، ظهرت امرأة جميلة تركب على ماماتشاري! !! سلة أمامية مليئة بأكياس التسوق والخبز، وقميص فضفاض ملفوف على صدرها، وصنادل في قدميها. "ابني ذو الخمس سنوات وزوجي جائعان، ينتظران..." هل يمكن لزوجة جميلة ذات حسٍّ حيٍّ خالٍ من المشاعر أن تلحق بي؟
هذه المرة، كان موقع الاستلام بالقرب من محطة كاندا في حي تشيودا بطوكيو. بحثتُ بشكل أساسي عن الجميلات في الحانات ومناطق التسوق، مناديًا عليهن، لكن السماء استمرت في الإغماق... منطقة التصوير، التي كانت مضاءة ببراعة، انهارت تمامًا. حقول الأرز. بينما كنتُ أنوح، "إنه قابض جدًا..."، لمحتُ امرأة جميلة تدفع ماماتشاري. خرجت بصلة خضراء طويلة من السلة أمامي. في الداخل، وصلت حقيبة تسوق مليئة بالخبز ومقعد طفل إلى رصيف التحميل. امرأة متزوجة ولديها طفل. ترتدي قميصًا عاديًا وبنطال جينز وصندلًا، كانت تنضح بروح الحياة اليومية. ومع ذلك، كانت تتمتع بقوام رشيق، وملامح متناسقة، وإمكانيات هائلة. جمالٌ عارٍ! تحدثتُ معها بحذر شديد؛ لا تفوتوا هذه الجوهرة! اسمها "هارو"، تبلغ من العمر 37 عامًا، متزوجة ولديها ابن في الخامسة من عمره. مع ابنها وزوجها الجائعين في المنزل، هل تستطيع نامبا إقناعها؟
تاريخ الإصدار
رقم الفيديو:
gana-2113
عنوان
غانا-٢١١٣ بجد يا نامبا، أول محاولة. ١٣٧٠ وبينما كنت أشعر بالإحباط من إخفاقاتي المتكررة، ظهرت امرأة جميلة تركب على ماماتشاري! !! سلة أمامية مليئة بأكياس التسوق والخبز، وقميص فضفاض ملفوف على صدرها، وصنادل في قدميها. "ابني ذو الخمس سنوات وزوجي جائعان، ينتظران..." هل يمكن لزوجة جميلة ذات حسٍّ حيٍّ خالٍ من المشاعر أن تلحق بي؟
مدة
01:07:54